أكثر ما يُحفّز الخطوة الأولى ليس الأرقام والإحصاءات بل قصص أناس عاديين جرّبوا قبلك وعاشوا ما تتخيله. فيما يلي نماذج مُلهمة لعرب من خلفيات مختلفة اختاروا إسبانيا قاعدةً لحياتهم الرقمية.
غادر أحمد (33 عاماً) الرياض في 2023 حاملاً لابتوب وعقد عمل مع شركة تقنية أمريكية. اختار فالنسيا لأن "تكاليفها المعقولة تُتيح لي ادخار أكثر مما كنت أُوفّر في الرياض رغم أن راتبي يُحوَّل بالدولار". اليوم يعيش في شقة قرب الشاطئ بإيجار 850 يورو شهرياً ويعمل ساعات مرنة تتوافق مع التوقيت الأمريكي. "الحياة هنا أكثر هدوءاً وأنا أكثر إنتاجية".
تركت سارة (29 عاماً) القاهرة لتُقيم في برشلونة بتأشيرة النوماد الرقمي عام 2024. تعمل مع عملاء في دبي والسعودية وأوروبا عبر منصات مستقل وخمسات. "الفارق الأكبر أن ساعة العمل في إسبانيا تُساوي أضعاف ما تُدرّه في مصر من حيث القوة الشرائية هنا". تصف تجربتها بأنها "أفضل قرار مهني وشخصي اتخذته في حياتي".
خالد (37 عاماً) من الدار البيضاء يُدير وكالة تسويق رقمي صغيرة تخدم شركات خليجية وأوروبية. يعمل من مكتبه في مدريد ويُسافر بين المغرب وإسبانيا بسهولة "الرحلة ساعتان فقط". يستفيد من نظام بيكهام الضريبي ويُوفر سنوياً ما يُعادل دخله لثلاثة أشهر مقارنةً بما كان يدفعه لو ظل في المغرب وعمل مع نفس العملاء.
نور (26 عاماً) تُنتج محتوىً تقنياً وتقنيات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية لجمهور يتجاوز 200,000 مشترك. اختارت غرناطة لأنها "أرخص المدن الإسبانية الكبيرة وفيها حضور تاريخي عربي يمنحني شعوراً بالانتماء". تستفيد من نظام بيكهام ودخلها الإعلاني والرعوي مُعفى ضريبياً جزئياً وفق هذا النظام.
قصتك ستكون التالية. مجموعة عماد بدور تُرافقك في كل خطوة من خطوات هذه الرحلة.
تواصل مع مجموعة عماد بدور واحصل على استشارتك الأولى مجاناً.