لا شيء يُلهم للخطوة مثل قصة إنسان مرّ بما تمرّ به. هذه القصص حقيقية وإن تغيّرت أسماؤها — جمعناها من سنوات عمل مجموعة عماد بدور مع المغتربين العرب في إسبانيا.
زار خالد (47 عاماً) مربيّا في الصيف كما يزورها كل عام. لكن في صيف 2019 شيء تغيّر: رأى فيلا مطروحة للبيع بسعر يُعادل أقل من 10% مما تكلّفه منزله في الكويت. في عام واحد اشترى ثلاث فيلات. في 2022 أسّس شركة SL إسبانية لإدارتها. اليوم هو مقيم ضريبي في إسبانيا بإقامة غير ربحية، ولأبنائه تأشيرات أوروبية، ودخله الإيجاري يتجاوز 120,000 يورو سنوياً.
وصلت نور (34 عاماً) إلى إسبانيا عام 2016 بلا شيء سوى شهادتها الطبية وعزيمتها. سنتان لإتقان الإسبانية. سنتان للتحضير لامتحانات MIR. قبول في أفضل مستشفيات برشلونة للتخصص في جراحة القلب. اليوم راتبها فوق 80,000 يورو وشقتها في حي غراسيا وابتسامتها تقول أن كل سنة صعبة كانت تستحق ما جاء بعدها.
وصل عمر (40 عاماً) لإسبانيا عام 2005 كعامل في الزراعة. ادخر لسنوات. تعلّم الإسبانية. جلب زوجته ريم بلمّ شمل عام 2010. معاً فتحا مطعماً مغربياً صغيراً في غرناطة عام 2015. اليوم لديهم مطعمان، ابنتاهما تدرسان في الجامعة الإسبانية، وهما يُفكران في افتتاح الثالث.
ياسر (31 عاماً) غادر الرياض بعقد عمل مع شركة تقنية أمريكية يسمح له بالعمل من أي مكان. اختار فالنسيا. حصل على تأشيرة النوماد الرقمي واستفاد من نظام بيكهام الضريبي (24% بدلاً من 40% كانت ستُفرض عليه). اليوم يُدير فريقاً افتراضياً من شقة قرب الشاطئ، ودخله الشهري أكبر بـ 40% مما كان يتوقعه في السعودية، وتكاليف حياته أقل.
استشارتك الأولى مجانية · مجموعة عماد بدور · إسبانيا