تحمل غرناطة في أزقتها وحدائقها أعمق الروابط بين الحضارتين العربية والأوروبية. الحمراء التي ترتفع فوق المدينة شاهدة على ذلك الإرث الاستثنائي الذي تركه العرب في إسبانيا. للطالب العربي الدراسة في غرناطة ليست مجرد تحصيل علمي بل رحلة في جذور الهوية والتاريخ.
تُعدّ جامعة غرناطة المؤسسة من الأقدم والأعرق في إسبانيا (تأسست 1531) وتستقطب أكبر عدد من الطلاب الدوليين في إسبانيا نسبةً إلى حجمها. تشتهر بقسم الدراسات العربية والإسلامية الذي يُعدّ مرجعاً أوروبياً في هذا المجال، إضافةً إلى قوتها في الطب والعلوم والفنون والقانون.
إسبانيا دولة فريدة في أوروبا تملك إرثاً عربياً حياً مازال حاضراً في اللغة والمعمار والفن والثقافة. تُقدم جامعات مثل غرناطة وإشبيلية وقرطبة برامج متخصصة في الدراسات العربية والأندلسية والإسلامية لا نظير لها في أي دولة أوروبية أخرى. هذا يجعل إسبانيا الخيار الأمثل للباحثين في هذا الحقل.
مجموعة عماد بدور تُرافق الطلاب العرب الراغبين في الدراسة في أندلسيا: من اختيار الجامعة والتخصص واستيفاء شروط القبول، إلى إجراءات التأشيرة والسكن والاستقرار الأولي، مع توجيه مستمر خلال سنوات الدراسة لضمان تجربة ناجحة ومثمرة.
تواصل مع مجموعة عماد بدور واحصل على استشارتك التعليمية الأولى مجاناً.