لا تفصل بين المغرب وإسبانيا سوى 14 كيلومتراً عبر مضيق جبل طارق. هذا القرب الجغرافي يجعل إسبانيا الوجهة الأوروبية الطبيعية الأولى لمواطني المغرب والجزائر وتونس. الجالية المغاربية في إسبانيا من أكبر الجاليات العربية وتمتلك حضوراً اقتصادياً وثقافياً راسخاً يُوفر شبكة دعم قوية للقادمين الجدد.
تُعدّ الجالية المغربية الأكبر عربياً في إسبانيا بأكثر من 800,000 مقيم. متواجدة في معظم المدن الإسبانية مع تركز كبير في كاتالونيا ومدريد وأندلسيا. الاتفاقية الثنائية الإسبانية المغربية تُيسّر بعض إجراءات الإقامة للمغاربة.
تنمو الجالية الجزائرية في إسبانيا بوتيرة متسارعة في السنوات الأخيرة. أصحاب المهارات التقنية وخريجو الجامعات يجدون فرصاً جيدة في السوق الإسباني. غياب اتفاقية تأشيرة مسهّلة يعني متطلبات عادية للتأشيرة.
تتميز الجالية التونسية في إسبانيا بنسبة عالية من المتعلمين والمهنيين في قطاعات الصحة والهندسة والتعليم. ارتفاع مستوى الفرنسية عند التونسيين يُيسّر التعلم السريع للإسبانية.
القرب الجغرافي ميزة لكنه لا يُغني عن الاستعداد القانوني والمالي. مجموعة عماد بدور تُقدم توجيهاً مخصصاً لأبناء المغرب العربي يأخذ في الحسبان الاتفاقيات الثنائية، شبكات الدعم المجتمعي، وأفضل مسارات الإقامة لكل وضع.
تواصل مع مجموعة عماد بدور واحصل على استشارتك الأولى مجاناً.